23 يوليو, 2010

القلة طلعت مخرومة

حالة من الغضب سادت بين الأقباط بالمنيا، بعد اختفاء زوجة كاهن كنيسة مارجرجس، تداوس سمعان (30 سنة)، وتدعى كمليا شحاتة 25 سنة مدرسة.. وبالطبع لم يستطع المتطرفون محبى الفتنة أصحاب القلل أن يكتموا أفواههم لحين معرفة الحقيقة وأشهروا أقوالهم الطائفية وأكدوا أن زوجة الكاهن مختطفة وذلك فور الاعلان عن اختفاءها ،وفى الحقيقة لا أدرى من أين جاء هؤلاء بكل هذا اليقين أنها مختطفة .. ألم يكن من المحتمل أن يكون هناك مشاكل بينها وبين زوجها الذى قد يكون أخفى هذا كسوفآ من الناس ؟ وفضل جرجرة هؤلاء المواطنين بتحريض من أصحاب القلل وتسبب فى مرمطة واثارة الذعر فى الوسط القبطى فى مصر علاوة على أن مواطنى الشعب بمختلف دياناتهم يشعرون بذلك بتأزم الأوضاع الطائفية ف الوطن .. أو ألم يكن من المحتمل أن تكون قد أختارت حياة أخرى بكامل حريتها ؟ ما المشكلة فى ذلك .

أكد أيضآ هؤلاء الطائفيون أن القلة التى يحملونها لها صداها عند الأقباط .. عندما نجحوا هناك فى تجمهر أكثر من 100 شاب قبطى أمام المطرانية، ولا أدرى ما سر نجاحهم .. فى ذهاب العشرات من أقباط محافظة المنيا مساء أمس الأربعاء متوجهين إلى المقر البابوى بالقاهرة للاعتصام داخل الكاتدرائية حيث مقر البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية وبابا الأقباط .

وهدد أصحاب القلل بأشهار سلاحهم الفتاك راعى الفتن الطائفية فى مصر عن طريق المظاهرات اذا تكرر سيناريو 2004 عندما أسلمت زوجة كاهن تدعى وفاء قسطنطين بكامل ارادتها ،ووفاء قسطنطين هي مهندسة زراعية وزوجة كاهن سابق في محافظة البحيرة شمال القاهرة، اثار اسلامها واختفاؤها قبل عدة سنوات مظاهرات حاشدة للمسيحيين، وقرر البابا شنودة على اثرها الانعزال في دير وادي النطرون، ثم تدخلت الدولة لاحقا وعقدت لها جلسات ارشاد بواسطة الكنيسة، أعلن في نهايتها أنها عادت إلى المسيحية وفضلت الاقامة في الدير.

ولفت الأنبا موسى فى تصريحاته ف ذلك الوقت إلى أن "وفاء تمارس طقوس الديانة المسيحية بكامل حريتها وتعيش حالة ايمانية تقترب من الرهبنة" قائلا إنه "لا أحد يستطيع إجبارها على اعتناق المسيحية وانما اختارتها بمحض ارادتها". ... وتستوقفنى هنا تلك الكلمات لأمدح الرخاء والحرية الكاملتين التى أكد لنا الأنبا موسى تواجدها بشكل فتيئ بين الأوساط التى تعتريها بعض من الشكوك حول هذا الموضوع .

عندما أشهرت وفاء أسلامها كانت قلل هؤلاء الطائفيين مليئة بكل من الخزعبلات والمبررات التى لا تؤدى الا الى اظهار التعصب وتقويض الحرية وللآسف أرى الأقباط ينصاعون وراء هذه القلل التى ف الحقيقة لا تفعل الا أن تزيد الوضع سوءآ وسوءآ ..

عندما ترى التعليقات التالية وهى بعض التعليقات المصورة من موقع الأقباط متحدون قبل ظهور السيدة كامليليا ستعلم أن أصحاب القلل الذين تخللوا الأقباط كتروا أوى ولا أقصد الأقباط نفسهم طبعآ ..:






برغم أن صاحب التعليق الأخير كان من أصحاب القلل .. لكنى شخصيآ متحفظ على تعليقه

والغريب فى موضوع اليوم أنه بعد أن أكد الجميع العلاقة الطيبة بين كاميليا وزوجها .. أتضح أنها تركت المنزل بعد خلاف مع زوجها وبناء عليه تظهر علامات استفهام حول صدق هذا الكلام الذى يسمع كل مرة فى حوادث مشابهة ،ويظهر أصحاب القلل ليروجو الأسباب التى تؤدى الى تفاقم الوضع بحيث يشعر الجميع مسلمون ومسيحون أنها حادثة اختطاف فعلآ .. بعد عثور قوات الأمن عليها تبين أن اختفاء السيدة كامليا كان لأسباب عائلية ولا يحمل شبه طائفية ولا جنائية، ولا علاقة لأحد أيا كانت ديانته بهذه الواقعة.

عاد الاقباط واهالى كاميليا مهللين وفرحين الا أن أصحاب القلل عادوا يجرون وكستهم الفاضحة بعد أن أكتشف الجميع أن قلتهم هذه المرة طلعت مخرومة .

0 المشاركات: