26 أغسطس, 2010

هل حكومتنا لها "سى دى" !

تتمتع حكومتنا الحكيمة بقدر كافّ من القرارات المؤيدة لأسرائيل ،يجعلها شُبهة ومركز شك معروف لدى اغلب شرفاء شعوب العالم ،فلا الأعراف ولا معاهدات السلام ولا حقوق الانسان ذاتها صرحت لها بأن تتخذ هذه القرارات اللولبية المهينة لسمعة مصر .
ونشعر نحن كمواطنون مصريون أن حكومتنا تلك قد تورطت بشكل أو أخر فى شىء ما ووقع ذاك " السى دى " الفضيحة فى يد اسرائيل فما كان من حكومتنا الحكيمة إلا أن تسمع وتطيع وتنفذ مادام هناك " سى دى" قد يطيح بسمعتها وكرامتها وشرفها .

وبعد أن قررنا نحن السكون قليلآ عن فضيحة تصدير الغاز لأسرائيل ظهرت فضيحة بكل المقاييس بعد أزمة الطاقة الطاحنة التى تعانى منها مصر الأيام الجارية ونقص ضخ الغاز الطبيعى لمحطات توليد الكهرباء ،ما نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية الثلاثاء الماضى ، من أن الحكومة المصرية قررت شراء الغاز الطبيعى الذى صدرته لإسرائيل بـ 7 أضعاف ثمنه، حيث كانت اشترته إسرائيل بـ 2 مليار دولار وستشتريه القاهرة مرة أخرى بـ 14 مليار دولار، لهو فضيحة ونكسة جديدة تضاف لسجلات حكومتنا الرشيدة
لأمر الذى يجعلك تفكر بجدية خالية من الشكوك ما اذا كانت اسرائيل تمتلك فعلآ ذاك " السى دى" السبب فى تلك النكسة الحقيقة التى نعيشها منذ عشرات السنوات ، من تصدير للغاز ومحاولة القضاء على المقاومة الفلسطينية والجدار الفولاذى .. إلخ.
نحن لا ندرى ما حقيقة وجود هذ "السى دى" من عدمه ،لكن هل تلك التنازلات تتم لله وللوطن ؟ ، لا أعتقد لأن هذا قد يسمى بالتطبيع وفى الحقيقة حكومتنا الرشيدة لا تعطى أى فرصة لتلك المحاولات الأسرائيلية البائسة للتطبيع معها ،لكن أين النقطة بالضبط ،هل هناك "سى دى" فعلآ .. ماذا لو كان هناك هذا " السى دى" فعلآ هل تضعنا أسرائيل فى موقف محرج امام "اخواجنا العرب " والعالم يومآ هل يجب علينا السمع والطاعة الا أن يقدموا لنا هذا "السى دى" ،ولكن ماذا لو قاموا بعمل نسخ اخرى وأحتفظوا بها ! ،انه حقآ شيئآ مخجل للغاية أن تساعد عصابة بهذا الحجم اغتصبت وقتلت ودمرت لا لشىء سوى أن هناك " سى دى " يخصك بحوزتها .
إذا لم تكن مصرى فعليك أن تعلم تمام العلم أن ذاك "السى دى " لن يكون ورقة ضغط على حكومتنا الرشيدة وأننا كمصريين لابد أن نقف بجانبها حتى نعبر تلك الأزمة معآ ونتحمل تبعاتها حتى لو فضح أمرنا ونشر " السى دى " عن طريق الخطآ من يد أخواننا الملائكة فى أسرائيل .

لكن ماذا لو ضبطت حكومتنا متلبسة فى ذات نفس الشىء مرة أخرى ؟ ،عندها ماذا تقول حكومتنا.. هل تندم لأنها أطاعت أسرائيل وتحملتها تلك المدة أملآ فى ألا يفضح أمرها ،وعندها ماذا سنقول نحن وحكومتنا البلهاء لكل مواطن عربى وفلسطينى يحترق قلبه الآن هل نعتذر!
وأنا مواطن مصرى ها هو صوتى يعلوا : أرجوكم يا أصحاب الفخامة فى حكومتنا الرشيدة .. أرجوكم أتركوهم يضبطوا حكومتنا متلبسة حتى لا نظل هكذا الى ما شاء الله .. أرجوكم لا تعتنوا بهذا " السى دى " أنتم لستم أفضل من "شوبير" ولا " دينا وحسام" أرجوكم أهتموا برعاياكم قليلآ .. أرجوكم لا تعيروا هذا "السى دى" أهتمامآ فقد كلفنا هذا "السى دى" كثيرآ .

0 المشاركات: