12 مارس, 2011

الحرية للمقدم: أيمن سالم - ضابط المخابرات المصري


المقدم / أيمن أحمد سالم، وهو ضابط مهندس بالقوات المسلحة المصرية ويعمل بالمخابرات الحربيه كتب علي موقعه الشخصي رسائل موجهه للشعب المصري يدعوه فيها للخروج لاسقاط النظام وذلك بتاريخ 3ديسمبر 2010 اي قبل اندلاع الثوره بشهرين وبعدها اختفي في ظروف غامضه ولا يعرف عنة احد شىء حتى الان !!


جزء من رسالته للشعب المصرى قبل تلات شهور :
مش عايزين نفضل سلبيين أو مقهورين لحد ما البلد تنهار على دماغ أولادنا ويدعوا علينا علشان سكتنا على الفساد فى عصرنا، وسيبنا لهم البلد منهارة. شعب مصر شعب عريق ومن أعظم شعوب العالم. شعب مصر ليس تركه تورث لإبن الحاكم ليستمر فى الحكم 30 سنة أخرى. شعب مصر ليس قاصر ويحتاج وصاية. شعب مصر بكافة فئاته سوف يخرج يوم الجمعة الموافق 10 ديسمبر من أمام كافة مساجد وكنائس مصر بعد صلاة الجمعة، ويتجه لقصر الرئيس بمصر الجديدة ويقول للرئيس "شكراً، أنت طلعت معاش". شعب مصر سوف يختار مجلس رؤساء لرئاسة الدولة يتكون من نخبة من القيادات الحكيمة من صفوة ما أنجبت مصر من خبراء وعلماء تميزوا على مستوى العالم. وسوف تتولى هذه النخبة أمورنا بدلاً من جلالة الملك مبارك وإبنه، ودون إنتظار لإنتخابات دستورية أو أية حلول وسطى أو بديلة .


رسائل وجهها للشعب المصرى قبل الثورة بشهرين :

"شعب مصر بكافة فئاته سوف يخرج يوم الجمعة الموافق 10 ديسمبر 2010من أمام كافة مساجد وكنائس مصر بعد صلاة الجمعة، ويتجه لقصر الرئيس بمصر الجديدة ويقول للرئيس "شكراً، أنت طلعت معاش"

"ونحن شعب مصر سوف نتحد ونلتزم جميعاً بنظام وتعليمات مجلس رؤساء الدولة الجديد ولن نقبل حدوث خلافات معهم أو حدوث إنقسام فيما بيننا ولن نستجيب لأى فتن خارجية للإيقاع بين طوائف شعبنا"

"وسوف تتولى هذه النخبة أمورنا بدلاً من جلالة الملك مبارك وإبنه، ودون إنتظار لإنتخابات دستورية أو أية حلول وسطى أو بديلة. وسوف تلتزم هذه النخبة بالإستماع لمشاكل الشعب ومطالبُه يومياً من خلال التليفون"

" وفى حالة إعلان الدولة حظر التجول يتم نزول كافة أفراد الشعب إلى الشارع متحدين هذا القرار ومجبرين من أصدره أن يلتزم هو به"

"وسوف نلتزم جميعاً بكافة مبادئ التحضر والخلق الحسن مثل عدم تخريب ممتلكات الشعب من سيارات ومواصلات ومبانى وخلافة، وكذا عدم التلفظ بالسباب والشتائم"
..


هذا وقد شدد المقدم سالم ف رسالته الأولى ع ضرورة العصيان المدنى وذكر أنه يجب متابعته ع موقعه الشخصى www.aymansalem.com الذى أكد
أن موقعه ع الانترنت قد تم تدميره وذكر أيضآ موقعه ع فيس بوك http://www.facebook.com/profile.php?id=522951738&v=wall الا أننى لم أتمكن من الدخول ع الصفحة !!

وقد شدد المقدم سالم ف رسالته الأولى ع مخططآ للإصلاح يتضمن تسعة بنود للإصلاح منها :


أولاً: اليوم هو الخميس 2/12/2010 وهو يوم نشر رسالتى عليكم، بعد ثمانية أيام من الآن يعنى يوم الجمعة الموافق 10/12/2010 يتم عمل إنقلاب شعبى كبير يتمثل فى عصيان مدنى ساحق يشترك فيه كل شعب مصر، وسوف يكون عشرات بل مئات أضعاف قوة ثورة 23 يولو، وسوف تبدأ العصيان المدنى فى التحرك من أمام كافة مساجد وكنائس مصر بعد توقيت إنتهاء صلاة الجمعة مباشرة وتتجه إلى مقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة بمصر الجديدة (وبالإسلوب المذكور فى ملخص الرسالة) وتطالب الرئيس بالتخلى عن الرئاسة والمكوث فى أحد قصور الرئاسة بأمان. ويقول الشعب للرئيس "شكراً، أنت طلعت معاش" ويكون شعارانا أثناء الإنقلاب "ألله أكبر" والذى كان شعارنا فى حرب أكتوبر.

ثانياً: فى حالة عدم النجاح لأى سبب يتم تكرار الإنقلاب كل يوم جمعة فى نفس التوقيت حتى يعلن الرئيس تركه للحكم ويتم التسليم الفعلى لمجلس الرئاسة الجديد.


خامساً: يتم تعيين الدكتور البرادعى رئيساً لمجلس الرؤساء لكونه أكبر المرشحين سناً وكونه أستاذ فى القانون الدولى ولكونه واجهة عالمية معروفة ويكون له الحق فى إصدار كافة قرارات رئاسة الجمهورية وله الحق فى طلب المعاونة من كافة المؤسسات المدنية والجمعيات الأهلية والنقابات. وعلى جميع فئات الشعب والعاملين بالحكومة الإلتزام بقرارات الرئيس الجديد والإلتزام بوحدة الرأى وعدم الخلاف. ويكون المقر المختار لمجلس الرؤساء هو مبنى مجلس الشعب لما يمثله من دلالة على أن السلطة قد عادت فعلياً لشعب مصر، وإن أعضاء مجلس الرؤساء قد أتو من صفوف الشعب ومن أجل الشعب.



سادساً: فور إستقرار الأوضاع فى مصر، يقوم يومياً مجلس الرؤساء بفتح خط تليفون لمدة ساعة يومياً على الأقل مع الشعب ويستمع للمطالب والشكاوى من الشعب مباشرة وتذاع المكالمات على الهواء مباشرةً. حتى يشعر كل مسئول فى البلد إن الشعب قادر على توصيل شكواه للرئيس، وإن الرئيس يهمه معرفة مشاكل الشعب وإصلاحها، ويتم تسجيل كل شكوى فى قاعدة بيانات للشكاوى يتم إنشائها، ويُعطى كل مواطن رقم للشكوى التى قدمها ويتم متابعتها بواسطة مجلس الرؤساء لحين حل المشكلة على مستوى الدولة ككل وليس على مستوى مقدم الشكوى فقط.



... وقد وجه أيضآ المقدم رسائل محددة للشعب المصرى والجيش والشرطة ضمن الرسالة الأولى :

ياشعب مصر أنا ضحيت بنفسى علشان مصر وعلشان شعب مصر وخاطرت بأسرتى وتركتها لوحدها فى ظروف صعبة، ممكن الأجهزة الأمنية تستغلها فى الضغط عليا. وأنا واثق إنكم تستحقوا التضحية دى. ياشعب مصر أسرتى أمانة فى رقبتكم . أسرتى عنوانها 3 ب شارع إسماعيل الفنجرى – حى الألف مسكن، بمواجهة باب رقم 4 لنادى الشمس (أول يسار من شارع أحمد عصمت من ناحية شارع جسر السويس، ثانى منزل على اليسار). أنا تركتهم فى حماية الله من خلال قيامكم بنشر رسالتى ومن خلال تجمع أعداد كبيرة من المخلصين منكم ووسائل الإعلام حول منزلهم


يا جيش مصر، أنا منكم، وأنا وأنتم من الشعب. والجيش سبق أن قام بإنقلاب عظيم يوم 23 يوليو سنة 1952 علشان يحارب الفساد، رغم إن الفساد كان أقل من دلوقت بكتير. ومن بعد ما الإنقلاب نجح حتى الآن أصبح جميع العاملين فى الجيش ممنوع يستخرجوا بطاقة إنتخابية يعبروا بيها عن رأيهم فى إنتخابات الرئاسة، هل مقبول إن رأينا يتلغى ونحن كنا من قبل أصحاب قرار ثورة 23 يوليو.لابد أن تكون لنا كلمة، ولابد أن نتفق تماماً مع إرادة ورأى الشعب وأن ندعمها ونحميها مش نقهرها ونهدمها وإلا سوف يحدث إنقسام كبير وخسائر وحرب أهلية مثل ما حدث فى لبنان وما يحدث فى العراق والصومال. أرجوكم إنقذوا مصر بالإتحاد مع شعبها ودعمه وحمايته أثناء قيامه بالتعبير عن رأيه ولا تقوموا بتنفيذ خطط فض الشغب أو حظر التجول للضغط على الشعب. وإلتزموا بحماية مصر من الخارج وتأمينها من المخربين فى الداخل اللى ممكن يتواجدوا وسط الشعب ويعملوأ أى أعمال تخريب لتفشل عملية الإصلاح. إعلنوا موقفكم أمام الشعب ليطمئن أنكم معه وشاركوا الشعب فى موقف موحد زى ما عملنا سنة 1952 وهذا سيكون لمصلحة أولادنا جميعا ولن تنجح الفئة المستفيدة من الفساد من مواجهتكم.


يا شرطة مصر، رغم إن كتير منكم يتعرض لضغط ومعاناه ومشاكل كبيرة بسبب الفساد الإدارى فى وزارة الداخلية وفى البلد، لكن واجبكم الإلتزام بالهدوء التام ومشاركة الشعب وعدم إعتراضه وحسن معاملته وحمايته وتأمينه بشكل كبير خاصةً فى هذه الفترة الإنتقالية حتى يعود الخير علينا جميعاً وتكونوا محل إحترام وتقدير من الشعب.


وأخيراً أقول لكل يجروء على تكذيب رسالتى ومهاجمتها "أترك الحديث المعتاد والمتكرر عن إنجازات الفترة السابقة من كبارى ومترو أنفاق وصرف صحى وخلافة وإثبت للشعب كذب رسالتى وما تضمنته من أنواع مختلفة من فساد متفشى منذ سنوات يشهد عليه 80 مليون مصرى وتعجز الحكومة عن مواجهته إن لم تكن هى السبب فيه وذلك بلا مبرر، وواجه الشعب بهذا الحديث وإستمع لردود الشعب من خلال وسائل إعلامية محايدة وغير حكومية مثل إستطلاعات الرأى بمواقع القناوات الفضائية الإخبارية الشهيرة على الإنترنت مثل الجزيرة والعربية وBBC العربية. يا شعب مصر، ألا قد بلغت، والله على ما أقول شهيد.



وقد كتب المقدم ف نهاية النص الكامل للرسالة الاولى :

المقدم/ أيمن أحمد سالم الرقم القومى:26904030100331


...............................

نص الرسالة الثانية :

من المقدم/ أيمن سالم إلى شعب مصر

أنا أعمل فى ظروف صعبة ومضطر للإختفاء لأحتفظ بما لدى من مستندات أخرى أعلنها إذا أساءت الحكومة معاملة الشعب وقامت بقهره ومنعه من التعبير عن رأيه

أنا لا أطمع فى الرئاسة أو أى منصب . فقط أنا والجيش كله نعانى تماما من كل ما تعانون منه. والجيش برئ من أى خيانه. وسوف يقف الجيش معكم فى العصيان المنى ويشارك معكم فى كل خطوة. ولا يوجد سبيل للإصلاح آخر ظاهر على الساحة الآن غير العصيان المدنى

أعتذر عن الرد على من يحاولون الإتصال بى نظراً لظروف إختفائى الصعبة وفقكم الله فى العصيان المدنى الساحق يوم الجمعة 10 ديسمبر

ولا تنسو شعارنا الله أكبر بأعلى صوت أثناء وبعد صلاة الجمعة وطوال الطريق لقصر الرئاسة والتحرك من أمام كافة مساجد وكنائس مصر

وفقكم الله

مقدم أيمن سالم


..............

الغريب أن المقدم سالم علق ع بعض الأحداث وكشف عن أشياء هامة أيضآ منها بالنص ف رسالته الثالثة:


إن مستند الخيانة الذى أرفقته فى رسالتى عبر الإيميل أمس للعديد من الناس والذى يثبت إعطاء معلومات سرية جداً عن دول إسلامية مجاورة لمخابرات أحد الدول الإفريقية، يوجد مثله العديد ولكن مع دول أجنبية أخرى، وتعتمد هذه الخيانة التى يطلقون عليها تعاون على تبادل معلومات سرية عن الدول الإسلامية المجاورة والموجودة بالمنطقة بينما ترفض هذه الدول الأجنبية فى نفس الوقت تبادل أى معلومات عن إسرائيل حمايةً لها.

أما حكومة مبارك الآن لا ترفض ما يطلب منها وأبسط دليل على ذلك هو حصول أحد مديرى المخابرات الحربية السابقين على وسام الشرف بدرجة قائد عظيم الذي منحه له الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزى تقديرا لما قدمه من أعمال ومجهودات طوال فترة خدمته بالقوات المسلحة من خلال التعاون بين البلدين. وقد تم نشر الخبر بالعديد من الصحف ومواقع الإنترنت ووكالة أنباء الشرق الأوسط. إضغط على الرابط التالى:

http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2009/november/10/france.aspx

http://www.sohbanet.com/vb/showthread.php?t=148515

..........


نص الرسالة الرابعة :


الرسالة رقم4 من ضابط المخابرات بشأن تعديل إسلوب العصيان المدنى


يا شعب مصر، نظراً لظهور حالة من السلبية وفقدان الأمل لدى العديد من الناس بشأن العصيان المدنى يوم الجمعة القادم فقد تقرر تركيز جهود كافة فئات الشعب المخلصين والذين على الإستعداد للتضحية من أجل مصر. وذلك على النحو التالى:- كل من ينوى الإشتراك فى العصيان المدنى من المصريين المخلصين من جميع المحافظات سواء مسلمين أو مسيحيين يتوجه مبكراً جداً لمسجد واحد فقط هو مسجد رابعة العدوية الواقع بتقاطع طريق الأوتوستراد وشارع الطيران بمدينة نصر وينتظر داخل أوخارج المسجد لحين إنتهاء صلاة الجمعة.

- نسعى جميعاً لدعوة أكبر عدد من المخلصين للتواجد بمنطقة المسجد والمناطق المحيطة بها.- بمجرد بدء صلاة الجمعة نكبر جميعاً الله أكبر بأعلى صوت مع كل تكبيرة من تكبيرات الصلاة لتحفيز الهمم وبمجرد إنتهاء الصلاة نستمر فى التكبير ونتجه لقصر الرئيس بمصر الجديدة عن طريق شارع الطيران ثم يميناً فى طريق العروبة حتى قصر الرئيس المجاور لنفق الثورة.- فى حالة إغلاق الطرق نصمم على الدخول مستغلين كثرة عددنا وإتحادنا وقوة تكبيرنا ونتجه لقصر الرئيس ونعتصم هناك ونقول للرئيس أنت طلعت معاش ونستمر فى التكبير لحين إعلان الرئيس التنازل عن الحكم.-

نأخذ معنا بعض المستلزمات الشخصية الضرورية والطعام لإستخدامها فى حالة إستمرار الإعتصام لفترة طويلة.- يقوم بعضنا بتصوير كافة الأحداث لنشرها على الإنترنت ووسائل الإعلام ونسعى لأن يكون عصيان مدنى ساحق يراه العالم كله ويعرف أن أكثر من 90% من شعب مصر لا يرغب فى إستمرار الرئيس أو إبنه فى حكم مصر 30 سنة أخرى.- أرجو أن لا يتخاذل عن المشاركة كل من يحب مصر من الشعب والجيش والشرطة والجهات الأمنية فكلنا نعيش فى مركب واحد لو غرقت سنغرق نحن وأولادنا جميعاً وأرجو بذل أقصى ما يمكنكم لنشر رسالتى عبر الإنترنت ووسائل الإعلام.-

فى حالة النجاح بإذن الله نطالب بتعيين مجلس الرئاسة الإنتقالى فوراً والمكون من سبعة رؤساء هم الدكتور البرادعى والدكتور فاروق الباز والدكتور زويل والدكتور أحمد أبوالنور والدكتور ميلاد حنا والدكتور عمرو خالد والدكتور أيمن التاجر. علماً بأن بياناتهم جميعاً موجودة فى رسالتى رقم 1 والتى أرسلتها يوم الجمعة 3ديسمبر وعلى موقعى على الفيس بوك فى العنوان التالى:http://www.facebook.com/profile.php?id=522951738&v=wall

لا تستجيبوا لأى رسائل ونداءات هدامة ومحبطة وثقوا فى قدراتكم ولا تستهينو بها كما تستهين بها وتهدرها حكومة مبارك.وأخيراً أذكركم بما قلته فى رسالتى السابقة وهو إن القسم الذى أقسمته فى القوات المسلحة هو أن أحمى مصر من أى خطر يهددها، وليس أن أحميها من أى خطر عدا سياسة مبارك وبعض عناصر حكومته التى أضاعت البلد بسبب سوء الإدارة وعدم الإستماع للشعب وعدم محسابة اللصوص والمرتشين، وجعلتها فى طريقها للإنهيار من تلقاء نفسها وليس فى طريقها للإنهيار بسبب الدخول فى حرب مع عدو خارجى. -

وأذكر حكومة مبارك أنه فى حالة قيامها بقهر الشعب وسوء معاملته ومنعه من التعبير عن رأيه بحرية فى العصيان المدنى فسوف أعلن ما لدى من مستندات تفضح خيانة الحكومة التى ذكرتها فى رسائلى من قبل ولو تم إعتقالى أوقتلى سيظهر من الشعب آخرين يكملون المسيرة من كافة الجهات الأمنية والرقابية بالدولة وذلك حتى ينتهى عصر الفساد.وفقكم الله.مقدم/ أيمن أحمد سالم ضابط مهندس من المخابرات الحربية الرقم القومى:26904030100331



.........
*وبالتأكييد يعد ما فعله هذا المقدم أحد أمثلة ما كنا نعيشه مش قهر وأضطهاد وتعذيب وخطف للعناصر الفعالة والمشاركة ف المجتمع الذى أتاحت له الأديان السماوية ومواثيق حقوق الإنسان والقوانيين الدولية والمصرية التحدث إلا أن خنازير النظام السابق رفض كل هذا ضاربآ بعرض الحائط كل تلك الحريات فى الحقيقة لا أدرك صحة هذا الموضوع من عدمه لكنه شىء من الطبيعى أن يحدث ف ظل النظام السابق خصوصآ ع الأقل أن الرجل كان قد نشر رقمه القومى وعنوان منزله رغم أننى لم أصادف حتى الآن شخصآ تثنى له التأكد من صحة تلك المعلومات .. دعونا نلتف ونتحد ونطالب بظهور مصير هذا البطل الشجاع الذى أختفى لأنه قال كلمة عبر عنها الشعب ف ثورة 25 يناير دعونا نبحث عن هذا البطل الآن نحن لسنا ف غابة علينا العثور على صاحب تلك الهوية متحدثة بالأعلى وأنضموا الى المطالبين بحرية هذا البطل عبر صفحة " الحرية للمقدم: أيمن سالم - ضابط المخابرات المصري " ع فيس بوك .



0 المشاركات: